1 أغسطس 2012 - 19:30

كتبت «ماريا أبي حبيب» من كابول في صحيفة «الوول ستريت جورنال» مقالاً زعمت فيه، نقلاً عن مسؤولين أفغان وغربيين كبار، أن "إيران سمحت لحركة طالبان بفتح مكتب في شرق إيران، وناقشت تزويد الحركة بصواريخ أرض جو، ما يعني تكثيف إمكانات التعاون مع المتمردين".

ابنا: كتبت «ماريا أبي حبيب» من كابول في صحيفة «الوول ستريت جورنال» مقالاً زعمت فيه، نقلاً عن مسؤولين أفغان وغربيين كبار، أن "إيران سمحت لحركة طالبان بفتح مكتب في شرق إيران، وناقشت تزويد الحركة بصواريخ أرض جو، ما يعني تكثيف إمكانات التعاون مع المتمردين".

كما نقلت الصحيفة الأميركية عن هؤلاء المسؤولين قولهم "إن تحول إيران جاء بعد إبرام الولايات المتحدة وأفغانستان اتفاق شراكة طويلة الأجل في أيار (مايو الماضي)، في محاولة لتوسيع خياراتها للانتقام عند تعرض منشآتها النووية لهجوم".

وتابعت الصحيفة أن "إيران لم تكن ودودة مع حكومة طالبان التي خلعتها الولايات المتحدة عام 2001، كما لم تسمح بوجود طالبان رسمياً في البلاد حتى الآن. لكن في هذه الأيام كلا الجانبين يعتبر أميركا أكبر عدو، وفقاً لمسؤول غربي في كابول".

وزعم المسؤول عبر الصحيفة أن "إيران مستعدة لتضع العقيدة جانباً.. لصالح هدفها النهائي، وهو التعجيل برحيل القوات الأميركية من أفغانستان".

كما زعمت الصحيفة "أن عضواً في مجلس قيادة طالبان، مجلس شورى كويتا، قد أنشأ مكتباً في مدينة زاهدان الإيرانية الشرقية أواخر أيار (مايو)، وفقا لدبلوماسي غربي رفيع المستوى في كابول ومسؤول رفيع المستوى في أفغانستان".

"وقال المسؤولون إن هدف المكتب السماح لإيران بالتنسيق مع حركة طالبان ضد الولايات المتحدة".

وفي افتتاحية تحريضية ضد الجمهورية الإسلامية، كتبت صحيفة "الواشنطن تايمز" الأميركية، تحت عنوان "الأسلحة النووية الإيرانية والقدس"، أن خطط الهجوم هي أكثر ردعاً من تدابير الحظر.

وفي هذا السياق، تقول الصحيفة إنه "على الرغم من الحديث المتشدد الصادر عن البيت الأبيض تجاه إيران، فإن إدارة أوباما وطهران متفقتان على شيئ واحد، وهو أن القدس ليست عاصمة لإسرائيل".

وفي هذا الإطار، تضيف الصحيفة أن "المتحدث باسم البيت الأبيض «إرنست جوش» قال في بيان الإثنين إن كلام «ميت رومني» بأن القدس هي عاصمة الدولة اليهودية هو موقف مختلف عن الموقف الذي تتباه الإدارة الأميركية".

"وإن وجهة نظر هذه الإدارة هي أن العاصمة ينبغي أن تحدد على ضوء مفاوضات الوضع النهائي بين الطرفين".

وتعتبر الصحيفة أن "رومني اعتمد موقفاً أكثر تشدداً حيال إيران، أو على الأقل موقفاً أكثر فجاجة".

"وانقض النقاد على تصريحاته بشأن القدس وإيران باعتبارها "زلات لسان"، لكنها لم تكن أخطاءً، بل أولويات مختلفة تماماً".

وتقول الصحيفة إنه "في حين أن البيت الأبيض سعى للفصل بين المسألتين، يدرك رومني أنهما ترتبطان بالضرورة لأن هذه – برأي الصحيفة - هي الطريقة التي تنظر فيها طهران إلى العالم".

وتختم الصحيفة تحريضها ضد الجمهورية الإسلامية بالقول "إن الولايات المتحدة تفقد مصداقيتها بشأن إيران في ما يتعلق بالقضية النووية عندما تخضع للضغط في عملية السلام. فما لم تواجه إيران تهديداً ذا مصداقية، لن تتخلى عن برنامجها النووي".

...............

انتهی/212